header3

St. Karas

St.Karas

English / Arabic

 القديس الأنبا كاراس السائح

 

من عظماء السواح اللذين تعتز بهم الكنيسة الجامعة الرسولية. ترك مجد المملكة وتنعماتها وخرج الى الجبال وعاش فى المغاير حتى وصل الى درجة السياحة.

 لم يذكر شىء عن حياة الانبا كاراس او كيف بدأ حياة الوحدة والزهد ولكن ذكر عنة انة شقيق الملك ثيؤذوسيوس. وقد تبين لنا ان نياحتة كانت سنة 451م فى الثامن من شهر ابيب ثانى يوم نياحة الانبا شنودة رئيس المتوحدين كما هو مذكور فى السنكسار.

 يقول لنا انبا بموا اعلموا يا اخوتى بما يجرى فى يوم من الايام كنت جالسا فى الكنيسة. فسمعت صوتا يقول لى ثلاث مرات يا بموا يا بموا يا بموا. وهنا لفت انتباهى ان هذا الصوت من السماء وغير مألوف لدى اذ ينادينى احد بأسمى كثيرا. فرفعت عينى الى السماء وقلت تكلم يا رب فان عبدك سامع. فقال لى الصوت: قم يا بموا واسرع عاجلا الى البرية الجوانية حيث تلتق بالانبا كاراس فتأخذ بركتة. لأنه مكرم عندى جدا اكثر من كل احد لأنه كثيرا ما تعب من اجلى وسلامى يكون معك فخرجت من الكنيسة وسرت فى البرية وحدى فى فرح عظيم وانا لست اعلم الطريق فى يقين تابت ان الرب الذى امرنى سوف يرشدنى.

 

ومضى ثلاث ايام وانا اسير فى الطريق وحدى. وفى اليوم الرابع وصلت الى احد المغارات. وكان الباب مغلقا بحجر كبير. فتقدمت الى الباب وطرقتة كعادة الرهبان وقلت اغابى (محبة) بارك على يا ابى القديس وللوقت سمعت صوتا يقول لى جيد ان تكون هنا يا بموا كاهن كنيسة جبل شيهيت الذى استحق ان يكفن القديسة الطوباوية ايلارية ابنة الملك زينون. ثم فتح لى الباب ودخلت وقبلنى وقبلتة ثم جلسنا نتحدث بعظائم الله ومجدة. فقلت له يا ابى القديس هل يوجد فى هذا الجبل قديس اخر بشيهك. فتطلع الى وجهى واخذ يتنهد ثم قال لى يا ابى الحبيب يوجد بالبرية الجوانية قديس عظيم العالم لا يستحق وطأة واحدة من قدمية وهو الانبا كاراس. وهنا وقفت ثم قلت له : اذن يا ابى من انت. فقال لى: انا اسمى سمعان القلاع وانا لى اليوم ستون سنة لم انظر فى وجة انسان واتقوت فى كل يوم سبت بخبزة واحدة اجدها موضوعة على هذا الحجر الذى تراة خارج المغارة.

 

وبعد ان تباركت منه سرت فى البرية ثانية ثلاث ايام بين الصلاة والتسبيح حتى وصلت الى مغارة اخرى كان بابها مغلق فقرعت الباب وقلت: بارك على يا ابى القديس. فأجابنى: حسنا قدومك إلينا يا قديس الله الانبا بموا الذى استحق ان يكفن القديسة الطوباوية ايلارية ابنة الملك زينون. ادخل بسلام فدخلت ثم جلسنا نتحدث وقلت له انى علمت ان فى هذه البرية قديس اخر يشبهك. فاذا به يقف ويتنهد قائلا لى: الويل لى اعرفك يا ابى ان داخل هذه البرية قديس عظيم صلواتة تبطل الغضب الذى ياتى من السماء. هذا هو حقا شريك للملائكة. فقلت له: وما هو اسمك يا ابى القديس. فقال لى: اسمى ابامود القلاع ولى فى البرية تسعة وتسعون سنة واعيش على هذا النخبل الذى يطرح لى التمر واشكر المسيح. وبعد ان باركنى خرجت من عندة بفرح وسلام وسرت قليلا.

 

واذا بى اجد انى لا استطيع ان انظر الطريق ولا استطيع ان اسير وبعد مضى بعض الوقت فتحت عينى فوجدت نفسى اسير امام مغارة فى صخرة فى جبل فتقدمت ناحية الباب وقرعته وقلت اغابى وللوقت تكلم معى صوت من الداخل قائلا: حسنا انك اتيت اليوم يا انبا بموا قديس الله الذى استحق ان يكفن جسد القديسة ايلارية ابنة الملك زينون. فدخلت المغارة واخذت انظر الية لمدة طويلة لانة كان ذو هيبة ووقار.

 

فكان انسان منير جدا ونعمة الله فى وجهة وعيناة مضيئتان جدا وهو متوسط القامة وذو لحية طويلة لم يتبقى فيها الا شعيرات سوداء قليلة ويرتدى جلبابا بسيطة وهو نحيف الجسم وذو صوت خفيف وفى يده عكاز. ثم قال لى: لقد اتيت اليوم الى واحضرت معك الموت لان لى زمانا طويل قى انتظارك ايها الحبيب ثم قلت له ما هو اسمك يا ابى القديس. فقال لى اسمى كاراس .

 

قلت له وكم من السنين لك فى هذه البرية. فقال منذ سبعة وخمسين سنة لم انظر وجة انسان وكنت انتظرك بكل فرح واشتياق. ثم مكست عنده يوما وفى نهاية اليوم مرض قديسنا الانبا كاراس بحمى شديدة وكان يتنهد ويبكى ويقول الذى كنت اخاف منه عمرى كله جائنى فيا رب الى اين اهرب من وجهك كيف اختفى حقا ما ارهب الساعة كرحمتك يا رب وليس كخطاياى . ولما اشرقت شمس اليوم الثانى كان الانبا كاراس راقدا لا يستطيع الحركة.

 

وإذ بنور عظيم يفوق نور الشمس يضئ على باب المغارة ثم دخل إنسان منير جدا يلبس ملابس بيضاء ناصعة كالشمس . وفى يده اليمنى صليب مضيء وكنت فى ذلك الحين جالسا عند قدمي القديس كاراس وقد تملكنى خوف ودهشة واما هذا الانسان النورانى فقد تقدم نحو الانبا كاراس ووضع الصليب على وجهة وتكلم معه كلام كثير واعطاة السلام وخرج. فتقدمت الى أبينا القديس الانبا كاراس لاستفسر عن هذا الانسان الذى له كل هذا المجد فقال لى بكل ابتهاج هذا هو السيد المسيح وهذه هى عادتة معى كل يوم يأتى الى ليباركنى ويتحدث معى ثم ينصرف فقلت له يا ابى القديس انى اشتهيت ان يباركنى رب المجد.

 

فقال لى انك قبل أن تخرج من هذا المكان سوف ترى الرب يسوع فى مجده ويباركك ويتكلم معك أيضا ولما بلغنا اليوم السابع من شهر أبيب وجدت الأنبا كاراس قد رفع عينيه إلى السماء وهى تنغمر بالدموع ويتنهد بشدة.

 

ثم قال لى ان عمودا عظيما قد سقط فى صعيد مصر وقد خسرت الارض قديسا لا يستحق العالم كله ان يكون موطئا لقدمية . انة القديس الانبا شنودة رئيس المتوحدين وقد رأيت روحة صاعدة الى علو السماء وسط تراتيل الملائكة واسمع بكائا وعويلا على ارض صعيد مصر كلها.

 

وقد اجتمع الرهبان حول جسد القديس المقدس يتباركون منه وهو يشع نورا. ولما سمعت هذا احتفظت بتاريخ نياحة الانبا شنودة وهو السابع من ابيب.

 

وفى اليوم التالى وهو الثامن من ابيب اشتد المرض على ابينا القديس الانبا كاراس وفى منتصف هذا اليوم ظهر نورا شديد يملأ المغارة ودخل الينا مخلص العالم وامامة رؤساء الملائكة ذو الستة اجنحة واصوات التسابيح هنا وهناك مع رائحة بخور. وكنت جالسا عند قدمى الانبا كاراس فتقدم السيد المسيح له المجد وجلس عند رأس القديس الانبا كاراس الذى امسك بيد مخلصنا اليمنى وقال له من اجلى يا ربى والهى بارك عليه لانة اتى من كورة بعيدة لاجل هذا اليوم

 

فنظر رب المجد الى وقال سلامى يكون معك يا بموا الذى رايتة وسمعتة تقولة وتكتبة لاجل الانتفاع به.

 

أما انت يا حبيبى كاراس:

 فكل انسان يعرف سيرتك ويذكر اسمك على الارض فيكون معه سلامى واحسبه مع مجمع الشهداء والقديسين.

 و كل انسان يقدم خمرا او قربانا او بخورا او زيتا او شمعا تذكار لاسمك انا اعوضه اضعافا فى ملكوت السموات .

 و من يشبع جائعا او يسقى عطشانا او يكسى عريانا او يأوى غريبا بأسمك انا اعوضه اضعاف فى ملكوتى .

 و من يكتب سيرتك المقدسة اكتب اسمه فى سفر الحياة.

 ومن يعمل رحمة لتذكارك أعطيه ما لم تراه عين وما لم تسمع به اذن وما لم يخطر على قلب بشر.

 و الان يا حبيبى كاراس اريدك ان تسألنى طلبة اصنعها لك قبل انتقالك.

 فقال له الانبا كاراس كنت اتلو المزامير ليلا ونهارا وتمنيت ان انظر داود النبى وانا فى الجسد .

 

و فى لمح البصر جاء داود وهو يمسك بقيثارتة وينشد مزمورة (هذا هو اليوم الذى صنعة الرب فالنفرح ونبتهج به) فقال الانبا كاراس انى اريد ان اسمع العشرة دفعة واحدة والالحان والنغمات معا فحرك داود قيثارتة وقال كريم امام الرب موت احبائه وبينما داود يترنم بالمزامير وقيثارته وصوته الجميل وبينما القديس فى ابتهاج عظيم اذ بنفس القديس تخرج من جسده المقدس الى حضن مخلصنا الصالح الذى اخذها واعطاها لميخائيل رئيس الملائكة.

 

ثم ذهبت انا بموا وقبلت جسد القديس الانبا كاراس وكفنتة واشار لى الرب بالخروج من المغارة فخرجت ثم خرج هو مع الملائكة بترتيل وتسابيح امام نفس القديس وتركنا الجسد فى المغارة ووضع رب المجد يده عليها فسارت وكأن ليس لها باب قط وصعد الى السماء بفرح. وبقيت انا وحدى واقفا فى هذا الموضع حتى غاب عنى هذا المنظر الجميل وفتحت عينى وجدت نفسى امام مغارة الانبا ابامود القلاع فمكثت عنده ثلاثة ايام ثم تركتة وذهبت الى الانبا سمعان القلاع ومكثت عندة ثلاث ايام اخرى ثم تركته ورجعت جبل شيهيت حيث كنيستى.

 

وهناك قابلت الاخوه كلهم وقلت لهم سيرة القديس الطوباوى الانبا كاراس السائح العظيم وكلام قديسنا عن نياحة الانبا شنودة رئيس المتوحدين .

 

وبعد خمسة ايام جائت رسالة من صعيد مصر تقول ان القديس الانبا شنودة رئيس المتوحدين قد تنيح بسلام فى نفس اليوم الذى رأة الانبا كاراس.

 

بركة السيدة العذراء مريم أم النور والقديس الأنبا شنودة رئيس المتوحدين والأنبا كاراس السائح تكون معنا ولربنا المجد الدائم إلى الأبد أمين.

  

English

St.Karas

FROM THE BOOKS OF THE BARAMOS MONASTERY

 OF THE EIGHTH DAY OF ABIB 

 

St. Bemwa explains, "I will teach you my brothers of what went on during one of these days." I heard a voice saying to me three times "YA BEMWA...YA BEMWA...YA BEMWA...", and it came to my attention that the voice was a heavenly voice from the sky and not familiar to me. Since not too many people called me by my name I raised my eyes towards heaven and said, "Speak O' Lord for your servant is listening", and the voice said to me "get up Bemwa and hurry speedily to the inner wilderness where you will meet St. Karas and take his blessing for he is very honorable to me more than anyone else for many are the times that he has tired himself for Me, and My peace will be with you."

 

  
So I left my church and headed out in the wilderness alone in great joy while I did not know the way, assured that the Lord which has commanded me will lead me. Three days passed, and I still traveled alone. On the fourth day I arrived at one of the caves and the entrance was closed with a great rock. I proceeded to the entrance and knocked as it is a habit of the brothers and said AGHABY (AGAPE) meaning LOVE and said bless me o saintly father. Instantly I heard a voice from the inside saying to me "it is good that you be here today Bemwa, priest of the church of the mountain of sheebhat that is worthy of the burial of the blessed St. Elarya, daughter of the great king Zenon." The door was opened for me and I entered and he kissed me and I kissed him, and we sat discussing God’s greatness and His glory. I said to him "My saintly father, is there another in this mountain that resembles you?". He stared at my face and sighed then said, "My beloved son there is in the inner wilderness a great saint that the world is not deserving of a single step of his feet, and he is St. Karas." Then I stood and asked, "then my father who are you?" He said to me, "I am Simon El Kallah, and it is to me this day sixty years without seeing the face of a man, and was blessed every Saturday with a loaf of bread placed on that stone which you see outside the cave."

 

 
After I was blessed by him I walked on in the wilderness three more days in prayer and praises until I reached another cave with it’s entrance closed. I knocked and said bless me my saintly father. He answered me saying, "It is well your arrival to us saint of God, St. Bemwa, who was deserving of anointing the body of St. Elarya daughter of king Zenon enter in peace." I entered and we sat speaking and I said to him "I was told that there is in the wilderness another saint that resembles you?" He stood, sighed and said to me "great is my... I inform you my father that in this wilderness is a great saint that his prayers stops the anger that descends from heaven, he is him that truly a partner of the angels." I asked him "And what is your name my father the saint?" He said " My name is Abbamoud El Kallah, and it has been to me in this wilderness seventy nine years living on these palms that yields dates, thanking Christ."

 

 

 

After he blessed me I left his dwelling with joy and peace and proceeded at night finding myself unable to see the road and unable to walk. After a while had passed I opened my eyes and found myself in front of a cave in a stone of a mountain, I proceeded to the entrance and knocked and said "AGHABY" and instantly a voice spoke to me from the inside saying, "It is well that you came today St. Bemwa, saint of god, who was worthy of anointing the body of St. Elarya daughter of king Zenon." So I entered the cave and stared at him for a long while, for he was of a strong presence and great humbleness. He was a person of great radiance and the grace of God reflected in his face, his eyes were very shiny, and he was of medium stature with a long beard with a few black hairs left in it. Wearing a simple galabia (gown), for he was very skinny with a light voice and a cane in his hand. He said, "You have came to me today and brought me with you death, for today a long while I have waited for you my beloved." I said to him "And what is your name my father the saint?" He said to me "My name is Karas." So I asked to him, "how many years have you been in this wilderness?" He said to me, "In fifty seven years I have not seen the face of a man, and I waited for you with all joy and eagerness." Then I dwelt with him for a day, at the end of the day our father Karas became sick with a great fever, and he would sigh and cry. He said "That which I have feared all my life has come to me today so Lord where do I hide from your face? How do I hide? Truly great is the fear of this hour...according to your mercy O' Lord and not according to my sins."

 

  
When the sun had rose the second day and St. Karas was laying in bed unable to move, a great light that surpasses the sun shined at the entrance of the cave, and entered a man with great radiance wearing white clothing bright as the sun. In his right hand a glowing cross. I was in that time sitting at the feet of St. Karas and was overcome with fear and awe. This radiant man proceeded towards St. Karas and placed the cross on his face, and spoke with him many words and gave us peace and departed. I proceeded to our father St. Karasto investigate who is this man with all this glory? So he said to me with all happiness"That is CHRIST THE LORD as it is His habit to come to me everyday to bless me, andconverse with me and departs." I said to him "My father the saint I desire for the Lord of grace to bless me." So he said to me "Before you leave this place you will see CHRIST THE LORDin His glory and He will bless you and talk with you also." When we had come to the seventh day of the month abib I found that St. Karas had raised his eyes to heaven while gushingwith tears and sighing deeply and said to me "Today a great pillar has fallen in rural Egypt, and the whole earth has lost a great saint that the whole world is not worthy of being his footstool. He is Anba Shenouda the Archimandrite and I have seen his blessed spirit ascending to the highest of the heaven in the praising of the angels, and I hear crying and wailing allover the land of rural Egypt, and the monks have gathered around the blessed body, being blessed by it as it radiates with light." When I heard that I kept in mind the remembrance of the passing away of Anba Shenouda the Archimandrite as the seventh of abib. On the following day or the eighth of abib the illness of our St. Karas grew stronger, and in the middle of that day a strong light appeared at the door of the cave and entered the Savior of the world and preceding Him the archangels Michael and Gabriel with a fleet of angels with six wings and the sounds of praises here and there with the smell of incense. I was seated at the feet of St. Karas, so the Lord whereof glory proceeded sat at thehead of St. Karas, who held our Savior’s right hand and said to him "For my sake O' my Lord and my God, bless him for he has come to me from a far place for the sake of this day." The Lord of glory looked to me and said, "My peace be with you bemwa, what you have seen andheard you say and write to be made for good use of it, but as for you karas, my beloved, every man that knows your story and makes remembrance of your name on earth, my peace shall be with him and i shall count him with the commemoration of the holy saints, and every man that offers wine or bread or incense or oil or candle in remembrance of your name i shall reward him multiples in the heavenly kingdom, and whoever feeds him who is hungry or gives drink to him who is thirsty or clothe him who is naked or takes in a stranger in your name i reward him multiples in my kingdom. and he who writes your holy story i will write his name in the book of life, and everyone who has mercy in your memory i will give him what no eye has seen and what no ear has heard and what has not ocuured to a man’s heart. and now my beloved karas i want you to ask me a favor to do for you before your passing on" So St. Karas said to him "my Lord I used the psalms day and night and I desired to seeDavid the Prophet while I’m in the flesh." And in a blink of an eye David came holding in his hand a harp and playing the psalm ‘this is the day which the Lord has made let us rejoice and be glad in it.’ St. Karas said, "I want to hear all ten strings in one tune and the songs and praises together." So David moved his harp and said "precious before the lord is the soundof those who obey him." While David sang the psalms with the harp and his beautiful voice, the saint in great rejoice let his spirit leave his holy body to the bosom of our good Savior, Who took it, kissed it, and gave it to archangel Michael. Then I, Bemwa, leaped and kissed the bodyof St. Karas and anointed it, and the Lord of glory signaled to me to walk out. So I did and He walked out and with Him the angels with praises and prayers in front of the spirit of the saint and we left his body in the cave. The Lord placed his hands on the cave and it became as it never had an entrance, and all ascended to heaven in joy, and I remained alone in that position until that beautiful sight was gone from me. Then I closed my eyes from the strength of the light and glorious sight, when I opened them again I found myself in front of the cave of St. Abbamod El Kallah so I dwelt with him three days then I left and went to saint SimonEl Kallah and dwelt with him three days more. Then I left him and returned to mount sheehat where my church is. There I met all the brothers and told them the story of blessed St. Karasthe great and his words about the passing away of Anba Shenouda the Archimandrite. After five days a letter came to us from rural Egypt saying that the St. Anba Shenoudathe Archimandrite had passed away in peace on the same day as St. Karas saw him. The blessings of St. Mary, the mother of the true light, and the St. Anba Shenouda the Archimandrite and St. Karas be with us, and to our Lord, all glory forever amen.